Tuesday, October 4, 2011

شخصية اثرت بي ,,




بسم الله الرحمن الرحيم ..

لكل انسان شخصية ,, وهذه الشخصية تتأثر بمؤثرات كثيرة ومن احدى هذه المؤثرات هو : أ. أحمد الشقيري الذي كان له تأثير كبير علي و بطريقة غير مباشرة ,, حيث ان من أثناء طرحه لبرنامج خواطر في كل أجزائه الرائعة قد تغيرت العديد من السلوكيات التي اعتدت عليها ,, لا بل اكتسبت الكثير والكثير من تجاربه .. والأكثر من ذلك أنه دعاني بطريقة ودية الى أخلاق في ديننا الحنيف قد كنت أنساها .. أما الجزء الذي أفخر بكوني اكتسبته هو حقي على الوطن فقد كان الاستاذ أحمد الشقيري هو الذي أبصرني بهذا الحق العظيم , حيث انه كان الدافع الذي اراني حب الاجتهاد والتفوق والاستكشاف , وأيضا مهما تعرض الانسان للانتقاد الهدام أو الهجوم لا ييأس والبدأبمحاولة فيها جهد أكبر ومجازافات ..
تعريف الشخصية :
أحمد مازن الشقيري إعلامي سعودي المولود في مدينة جدة الساحلية. مقدم برامج معروف ومضيف السلسلة التليفزيونية الشهيرة "خواطر"، والمضيف السابق لبرنامج "يللا شباب". والذي يحظى بإعجاب الشباب على مستوى الوطن العربي, يكرس وقته لمساعدة الشباب على النضج في إيمانهم، وفي عملهم، وفي معرفتهم بالعالم، وبدورهم في جعله مكاناً أفضل.
بعد إتمام دراسته الثانوية في مدارس المنارات في جدة, سافر إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإتمام دراسته الجامعية هناك، وحصل على بكالوريوس إدارة نظم، وماجستير في إدارة الأعمال من جامعة كاليفورنيا، عاد بعدها إلى السعودية لاستكمال أعماله التجارية،
بداية الشقيري في المجال الإعلامي تعود إلى عام 2002 عبر البرنامج التلفزيوني يلا شباب، والذي شارك في تقديمه مع عدد من الشبان، وتناول فيه قضايا الشباب بشكل جديد لا يعتمد على الخطابة بقدر ما يعتمد على لغة بسيطة تجذب هذه الفئة من الجمهور, وفي الأعوام التالية شارك الشقيري في برنامج رحلة مع الشيخ حمزة يوسف، الذي عرض على شاشة أم بي سي وقامت فكرته على مرافقة مجموعة من الشبان للداعية الأميركي حمزة يوسف في مواقع مختلفة من بينها الولايات المتحدة.
ثم جاءت تجربة الشقيري الأبرز في التقديم التلفزيوني عبر برنامج خواطر والذي يعد استكمالا لمشروع بدأه من خلال كتابة مجموعة من المقالات الأسبوعية في صحيفة المدينة السعودية تحت عنوان خواطر شاب أيضاً، وقامت فكرة البرنامج على تقديم قضية شبابية معينة في حلقة لا تتجاوز مدتها خمس دقائق، في شكل أقرب إلى النصيحة الموجهة للشبان والشابات.

No comments:

Post a Comment